السيد حامد النقوي

166

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سنه ثمانى عشره گفته كتب الى السرى يقول ثنا شعيب عن سيف عن الربيع و أبى المجالد و أبى عثمان و أبى حارثة قالوا و كتب ابو عبيدة الى عمران نفرا من المسلمين اصابوا الشراب منهم ضرار و ابو جندل فسالناهم فتأولوا و قالوا خيرنا فاخترنا قال فهل انتم منتهون و لم يعزم علينا فكتب إليه عمر فذلك بيننا و بينهم فهل انتم منتهون يعنى فانتهوا و جمع الناس فاجتمعوا على ان يضربوا فيها ثمانين جلدة و يضمنوا الفسق و من تاول عليها به مثل هذا فان أبى قتل فكتب عمر الى أبى عبيدة ان ادعهم فان زعموا انها حلال فاقتلهم و ان زعموا انها حرام فاجلدهم ثمانين فبعث إليهم فسالهم على روس الناس فقالوا حرام فجلدهم ثمانين ثمانين وحد القوم و ندموا على لجاجتهم و قال ليحدثن فيكم يا اهل الشام حادث فحدثت الرمادة كتب الى السرى عن شعيب عن سيف عن عبد اللَّه بن شبرمة عن الشعبى بمثله كتب الى السرى عن شعيب عن سيف عن عبيد اللَّه بن عمر عن نافع قال لما قدم على عمر كتاب أبى عبيدة فى ضرار و أبى جندل كتب الى أبى عبيدة فى ذلك و امره ان يدعو بهم على رؤس الناس فيسألهم احرام الخمر أم حلال فان قالوا حرام فاجلدهم ثمانين جلدة و استتبهم و ان قالوا حلال فاضرب اعناقهم فدعا بهم فسألهم فقالوا بل حرام فجلدهم فاستحيوا فلزموا البيوت و وسوس ابو جندل فكتب ابو عبيدة الى عمران ابا جندل قد وسوس الا ان ياتيه اللَّه على يديك بفرج فاكتب إليه و ذكره فكتب إليه عمر و ذكره فكتب إليه من عمر الى أبى جندل ان اللَّه لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء فتب و ارفع راسك و ابرز و لا تقنط فان اللَّه عز و جل يقول يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فلما قراه عليه ابو عبيدة تطلق و اسفر عنه و كتب الى الآخرين به مثل ذلك فبرزوا و كتب الى الناس عليكم انفسكم و من استوجب التغيير فغيروا عليه و لا تعيّروا احدا فيغشو فيكم البلاء كتب الى السرى عن شعيب عن سيف عن محمد بن عبد اللَّه عن عطاء نحوا منه الا انه لم يذكر انه كتب الى الناس الا يعيروهم و قال قالوا جاشت الروم دعونا لغزوهم فان قضى اللَّه لنا الشهادة فذلك و الا عمدت للذى تريد فاستشهد ضرار بن الازور فى قوم و بقى الآخرون فحدّوا و قال ابو الزهراء القشيرى فى ذلك الم تر ان الدهر يعثر بالفتى * و ليس على صرف المنون بقادر صبرت و لم اجزع و قد مات اخوتى * و لست عن الصهباء يوما بصابر رماها امير المؤمنين بحتفها * فخلانها يبكون حول المعاصر و ابو الحجاج يوسف بن محمد البلوى در كتاب الفبا در ذكر خمر گفته و شربها قوم فى الاسلام قبل تحريمها فلما انزل تحريمها بادروا فى الاوان الى كسر الاوان و الى شق الزقاق و سفك ما فيها فى الزقاق و منهم ايضا من شربها متاولا